نيكون و كانون … والصراع الكبير …

الكاتب : وسام في 5 ديسمبر 2008

و تستمر نيكون بإمداد عالم التصوير الفوتوغرافي ( الإحترافي و الرقمي ) بمفاجآتها الفائقة التطور ، مستغلةً في ذلك ، التحرك البطيء نسبياً لمنافستها كانون ، و التي اكتفت بإطلاق الـ 1Ds Mark III في العام الماضي كطراز إحترافي من الحجم الكبير بحساس ذو 21 ميجابكسل ، لتُتبِعَهُ في هذا العام بكاميراتها الإحترافية المتوسطة الحجم 5D Mark II و الذي اعتمد على نفس الحساس ذو الـ 21 ميجابكسل .

من جهتها – نيكون ، و التي لم تجد بداً من استغلال الخجل المهيمن على كانون ، لتُتبِعَ كبيرتها الـ D3 ذات الإثني عشر ميجابكسل بطرازين هذا العام ، الأول كان الـ D700 و الذي يعتبر نسخة مطابقة لمواصفات الـ D3 و لكن بحجم أصغر ، أما الثاني فهو الـ D3x و الذي قد يكون دون شك الطراز الأعلى تقنياً من الشركتين و المعتمد على حساس ذو 24.5 ميجابكسل .

ربما يأتي إعلان نيكون عن الـ D3x تابعاً لعوامل أخرى ، و ليس بالضرورة المنافسة المستمرة مع نظيرتها كانون ، بل قد لا يخفى على البعض توقف نيكون على اعتماد حساساتٍ من صنع شركة سوني ، و بدء إنتاج الحساسات الخاصة بها في أسلحتها الفوتوغرافية ، و هذا ما قد يجعل إطلاق الـ D3x مجرد ردٍ على كاميرا سوني α-900 التي طرحت قبل عدة أشهر في الأسواق ، و فاجأت الجميع في استخدامها حساساً ذو 24 ميجابكسل أيضاً .

و بالرغم من توفر عدة شركات في عالم التصوير الفوتوغرافي الإحترافي مثل فوجي و أولمبوس و باناسونيك و سامسونج مؤخراً ، إلا أن الصراع الأزلي بين كانون و نيكون هو ما يسرق الأضواء من تلك الأخريات دائماً .

نيكون لم تتوقف و بالخصوص خلال العامين المنصرمين على إمداد الأسواق بالكاميرات الإحترافية فقط ، بل قامت بإطلاق عدساتٍ جديدة لطالما افتقدها المصورون ضمن عُدَدِهِم ، و أتبعت ذلك أيضاً بتدشين الفلاش الجديد SB-900 و الذي يصل في تغطيته إلى بعد بؤري يبلغ 200mm .

تبقى إشكالية اختيار أيٍ من المدرستين العملاقتين الكانونية أو النيكونية مسألة ارتياحٍ شخصي للمصور الفوتوغرافي ، و قد يذهب البعض إلى غيرهم من المصنعين معتمداً في ذلك على عدة عوامل ، من الممكن أن يكون السعر على رأسها .

مواضيع التصوير الفوتوغرافي من جهة أخرى قد تفرض نفسها وقت الإختيار ، فلطالما كانت كانون صاحبة الألوان الأكثر تشبعاً ، و المتفوقة في حالات الإضاءة الخافتة دون استخدام الفلاش ، بالمقابل نجد أن فوجي تفوقت في توطين حساساتها لإنتاج الألوان الطبيعية للبشرة في تصوير البورتريه .

لكن الأسلحة النيكونية الجديدة – دون شك – قد رمت بكل ثقلها ، و تمكنت من دخول تلك العوالم التي لم تكن تطيق من قبل ، مما يجعلنا نعيد حساباتنا من جديد فيما يخص اختيار العدة المناسبة لمواضيع التصوير .

** لمشاركة أصدقاءك بهذه التدوينة
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • LinkedIn
  • MySpace
  • PDF
  • RSS
  • Socialogs
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks

اكتب تعليقك

تابع آخر التعليقات على هذه التدوينة بواسطة خلاصة RSS